توفير التغطية الإخبارية الأكثر شمولا وفي الوقت المناسب لموريتانيا. يغطي مجالات متعددة مثل السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والرياضة، بالإضافة إلى التحليل المتعمق للعلاقات الدولية والأحداث المحلية الهامة. سواء كنت تتابع التطورات المحلية أو التأثيرات الدولية، إليك أفضل مصدر للحصول على آخر الأخبار حول موريتانيا.

عنا

عناوين موريتانيا: الأخبار الوطنية والإقليمية المحدثة في الوقت الحقيقي
طريقة الاتصال
حزام واحد، طريق واحد

سوريا تحقق أولى مفاجآت 2026.. فائض مالي لأول مرة منذ 35 عاما

Apr 8, 2026
IDOPRESS

في حدث مالي هو الأبرز منذ عقود، أعلنت الحكومة السورية عن تحقيق موازنتها العامة لعام 2025 فائضا ماليا لأول مرة منذ عام 1990، مما يؤشر إلى مرحلة جديدة من الانضباط المالي والتعافي الاقتصادي تمهيدا لمشاريع إعادة الإعمار الكبرى.

أرقام موازنة 2025: رحلة الفائض التاريخي

كشف وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، عن الختامية للعام المنصرم، والتي جاءت كما يلي:

إجمالي الإيرادات: بلغ نحو 384.2 مليار ليرة سورية جديدة (3.493 مليار دولار)، بنمو قدره 120.2% عن عام 2024.

إجمالي الإنفاق: وصل إلى 379.2 مليار ليرة جديدة (3.447 مليار دولار).

قيمة الفائض: حققت الميزانية فائضا طفيفا بقيمة 5 مليارات ليرة جديدة (46 مليار دولار)، لتنتقل المملكة من عجز بنسبة 2.7% في 2024 إلى فائض بنسبة 0.15% من الناتج المحلي.

توزيع الإنفاق ومصادر الدخل

أوضح الوزير برنية أن المنظومة المالية للدولة شهدت تغييرات جوهرية:

الأجور والرواتب: استحوذت على النصيب الأكبر من الإنفاق بنسبة 41%.

الرسوم الجمركية: شكلت 39% من إجمالي الإيرادات، بفضل تحسن الحركة التجارية وتشديد الرقابة لمكافحة الفساد.

الانضباط المالي: أرجعت الوزارة الفائض إلى "الإدارة الرشيدة" وسداد الالتزامات المتأخرة، رغم تراجع الفائض في الربع الأخير عما كان عليه في سبتمبر (نصف مليار دولار).

رؤية 2026-2027: قفزة نحو إعادة الإعمار

رسمت وزارة المالية خارطة طريق طموحة للأعوام القادمة:

موازنة 2026: يقدر ارتفاع الإنفاق فيها إلى 10.516 مليار دولار (أي ثلاثة أضعاف عام 2025)، مع التركيز على الجانب الاستثماري والاجتماعي.

الإيرادات النفطية: ستساهم إيرادات النفط والغاز بنحو 28% من إجمالي إيرادات 2026 البالغة 8.716 مليار دولار.

موازنة 2027: سيبدأ الإعداد لها الشهر المقبل، حيث من المتوقع أن تشهد زيادة أكبر لتمويل مشاريع مكافحة الفقر وتدشين برامج التنمية الكبرى.

تعكس هذه المؤشرات حالة من التفاؤل في الأوساط الاقتصادية السورية، رغم الظروف الإقليمية المتوترة، حيث تمضي دمشق في خطة مالية تهدف لتحويل "الفائض الطفيف" إلى رافعة لاقتصاد تمزقه الحروب لسنوات طويلة.