توفير التغطية الإخبارية الأكثر شمولا وفي الوقت المناسب لموريتانيا. يغطي مجالات متعددة مثل السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والرياضة، بالإضافة إلى التحليل المتعمق للعلاقات الدولية والأحداث المحلية الهامة. سواء كنت تتابع التطورات المحلية أو التأثيرات الدولية، إليك أفضل مصدر للحصول على آخر الأخبار حول موريتانيا.

عنا

عناوين موريتانيا: الأخبار الوطنية والإقليمية المحدثة في الوقت الحقيقي
طريقة الاتصال
الدولية

تراجع عقود الفضة الآجلة واستقرارها قرب 64.50 دولارا...

Sep 24, 2026
IDOPRESS

عقود الفضة الآجلة لتسليم ديسمبر 2026 تتراجع بنسبة 0.68% وتستقر قرب 64.50 دولارا.

تراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم شهر ديسمبر 2026 لتتخلى عن حاجز 65 دولارا النفسي للأونصة، مع انطلاق تداولات الجلسة الآسيوية يوم الخميس، مسجلة انخفاضا وصف بالواضح بلغت نسبته نحو 0.68 بالمئة (ما يقارب 0.70 بالمئة).

وأظهرت بيانات السوق المالية الحية، أن سعر الأونصة هبط بمقدار 0.442 دولار ليستقر حول مستوى 64.518 دولارا للأونصة مقارنة بسعر التسوية السابق، فيما يأتي هذا التراجع نتيجة موجة من الضغوط البيعية التصحيحية واستمرار عمليات جني الأرباح المحلية والدولية.

ويشير التحليل المالي لتفاصيل الجلسة صباح اليوم إلى أن أداء المعدن الأبيض اتسم بسيطرة البائعين؛ إذ سجل السعر قمة مبكرة عند الحاجز النفسي 65.000 دولار بالضبط، لكنه فشل في اختراقها مما أدى إلى ارتداد سريع دفعه لاحتبار قاع يومي عند 64.180 دولار للأونصة.

وأوضحت التقارير أن السعر قلص جزءا طفيفا من خسائره الصباحية ليعود ويستقر حول مستوى 64.50 دولارا، بينما يواصل المعدن نشاطه حاليا ضمن النطاق السنوي التاريخي الواسع الممتد بين 44.890 دولار كأدنى مستوى و121.785 دولار كأعلى مستوى للأونصة.

ويقرأ الخبراء الاقتصاديون هذا الأداء السلبي المبكر في ظل عدة عوامل، هي الرفض النفسي والفني عند ملامسة 65.000 دولار التي تحولت إلى منطقة عرض قوية استغلها المضاربون لتسييل المراكز الشرائية، إلى جانب تسارع التصحيح اللحظي بأكثر من 40 سنتا بسبب غياب المحفزات الداعمة للأصول الصناعية والآمنة، والتداولات الهادئة في أسواق الذهب صباح اليوم.

كما أشار الخبراء إلى أن ارتداد السعر من قاع 64.180 دولار يعكس محاولات جادة من المشترين لبناء قاعدة دعم لمنع الانزلاق دون 64 دولارا.

وتتركز التوقعات الفنية لمسار التداول خلال الساعات المقبلة على مستويات هامة، حيث يشكل القاع الصباحي عند 64.180 دولار خط الدفاع اللحظي الأول، والذي يدفع كسره نحو اختبار الحاجز النفسي والتقني عند 64.000 دولار.

في المقابل، أمسى الحاجز النفسي عند 65.000 دولار (قمة اليوم) يمثل المقاومة الأشرس، والتي يحتاج السعر إلى تجاوزها وخرقها لاستعادة النظرة الإيجابية وإنهاء الموجة التصحيحية الحالية بين المتداولين في البورصة.