
عززت توقعات المستثمرين بقرب إعادة فتح مضيق هرمز بعد ظهور مؤشرات جدية على تقارب دبلوماسي بين واشنطن وطهران
شهدت أسواق الطاقة العالمية تباينا ملحوظا في أداء أسعار النفط، حيث سجل الخام الأمريكي تراجعا حادا رغم الإعلان عن ضربات عسكرية أمريكية جديدة استهدفت مواقع صواريخ جنوبي إيران.
تحركت أسعار النفط في اتجاهات مختلفة وفقا لآخر التحديثات:
خام غرب تكساس الوسيط (WTI): سجل المعيار الأمريكي انخفاضا بنسبة 5.46%، ليصل سعر البرميل إلى 91.33 دولارا.
خام برنت العالمي: خالف التوجه الأمريكي وارتفع بنسبة 1.6% ليستقر عند 97.68 دولارا للبرميل.
يعود الهبوط العام للأسعار إلى دون مستوى 100 دولار إلى التطورات السياسية التي شهدتها الساعات الماضية:
آمال التهدئة: تعززت توقعات المستثمرين بقرب إعادة فتح مضيق هرمز بعد ظهور مؤشرات جدية على تقارب دبلوماسي بين واشنطن وطهران.
حراك الدوحة: تزامنت هذه التحركات مع وصول كبار المفاوضين الإيرانيين إلى العاصمة القطرية لإجراء محادثات حاسمة.
تهديد للهدنة الهشة: رغم الأجواء التفاؤلية في الأسواق، جاء إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن مهاجمة منصات صواريخ وزوارق إيرانية حاولت زرع ألغام، ليشكل تهديدا مباشرا لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل الماضي.